بحث متقدم

  الصفحة الريئيسية | ترجمته | تقديمات | الأحاديث | الوعـظ | خـطب الجمعة | مقالات  | تسجيل صوتى لحديث المغرب

كتاب من ذخائر السنة كتاب درجات الناس | أبحاثه | نقـد الكتب |  موضوعات التعـبير | الاتصال بنا | خريطة الموقع

حُسن اختيار عناوين الأحاديث كثرة اقتباسه من الكتاب والسنة  -  تخريج الأحاديث

طريقة شرحه للأحاديث

طـريقة شـرحه للأحاديث

يمتاز شـرحه للأحاديث بالأسلوب الرائع البليغ، وبيانه الأخَّاذ، وتوجيهاته التربويَّة، وتنوُّع الموضوعات التي اختارها من الأحاديث التي شرحها في العقائد والعبادات والأخلاق والسيرة والشمائل والمناسبات الإسلامية، والأحكام الشرعيَّة الفقهية، كلُّ ذلك بأسلوب موجز ممتع، ولغة سهلة مشرقة، ولفتات تربوية رائعة، وومضات تاريخية نافعة..

 

مقدمة الناشر -  مقدمة الشيخ مجد  -  ترجمته  -   الوعظ والتذكير - آثاره العلمية  -  الأحاديث  -  الفهارس 

الفوائد الحديثيَّة

تفسير الحديث بالحديث

شرحه لعدة متون في موضع واحد

حُسن اختيار عناوين الأحاديث

منهجه في عرض الأحكام الفقهية

مراجعه في شرح الأحاديث

شرحه لمتن واحد في عدة مواضع

كثرة اقتباسه من الكتاب والسنة

الإحالة إلى كتب وبحوث استوعبت شرح الحديث

تحرِّي الصحابة والتابعين في الرواية

الجَمْع بين مختلف الحديث

تخريج الأحاديث

(1) في العددين 7و8 من السنة السادسة والعشرين1374.

(2) في العدد الرابع من السنة التاسعة والعشرين1377.

(3) في العدد الثامن من السنة التاسعة والعشرين1377.

(4) في العدد الرابع من السنة الثلاثين1378.

(5) في العدد السادس من السنة الرابعة عشرة1362.

(6) في العدد الأول من السنة الخامسة عشرة 1363.

(7) في العدد الرابع من السنة السابعة عشرة 1365.

(8) في العدد الثامن من السنة الثانية والعشرين 1370.

(9) في الأعداد 1و2و3 من السنة الثامنة والعشرين 1376.

حُسن اختيار عناوين الأحاديث

يختار الكثير مـن العناوين مـن تراجم البخاري رحمه الله تعالى في "صحيحه" كما في "قصة أبي طالب"(1)، و قال: "هذا عنوان أبي عبد الله البخاري لثلاثة أحاديث في كتاب المناقب: هذين الحديثَيْن، وثالثٍ بينهما في وفاته"، و"الوصاة بكتاب الله عز وجل"(2)،  وقد اختار عنوان الحديث من ترجمة البخاري في فضائل القرآن، و"كيف يقبض العلم"(3)، وقال: "هـذة ترجمة الإمام البخاري"، و"العـين حقٌّ"(4).

وقد يختار عنوان الحديث من لفظة الحديث نفسها كما في أول حديث شرحه: "من حُسْن إسلام المرء تركه مالا يعنيه"(5)، و"لا هجرة بعد الفتح"(6)، و"مَنْ لا يَرْحم لا يُرْحم"(7).

و يُحسن اختيار العناوين التي يربط فيها الماضي بالحاضر، و يطبِّقه على الواقع، كما في شرحه لحديث عمر  في نزول قوله تعالى: ﴿اليومَ أكملتُ لكُم دينكُم ... ويختار لها عنواناً مناسباً "عيد الدستور"(8 وكما في شرحه لحديث: "إجلاء اليهود من جزيرة العرب" يختار له عنوان: "عـيد الجلاء الأول"(9).

و انظر إلى حُسن اختياره لهذه العناوين: خصومة الأكابر، الإصلاح بين الأكابر، من المروءات سَتْر العورات، عزَّة الكمال للناس، وبركة المسلم حياً وميتاً.

(1) الاقتباس هو: "أن يُضمِّن المتكلِّمُ كلامه من شعر أو نثر كلاماً لغيره بلفظه أو بمعناه، وهذا الاقتباس يكون من القرآن المجيد، أو من أقوال الرسول ، أو من الأمثال السائرة، أو من الحكم المشهورة، أو من أقوال كبار البلغاء والشعراء المتداولة، دون أن يعزو المقتبس القول إلى قائله"، كما في "البلاغة العربية" للشيخ عبد الرحمن الميداني 2: 536.

(2) سُئل العلامة محمد الخضر حسين: رأيناكم كثيراً ما تقتبسون من القرآن في مقالاتكم،  فهل يجوز ذلك؟

 فأجاب: نعم، ودليله قوله : "الله أكبر خربت خيبر، وإنا إذا نزلنا بساحة قوم ﴿فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ" "الصافات:177"، وقد ألَّف في جوازه قديماً أبو عُبيد القاسم بن سلام كتاباً جمع فيه ما وقع للصحابة والتابعين من ذلك بالأسانيد المتصلة إليهم، وألف فيه من المتأخرين داود الشاذلي ( ت 732 ) كراسة قال فيها: لا خلاف بين الشافعية والمالكية في جوازه، ونقله عن عياض و الباقلاني، وقال: كفى بهما حجَّة غير أنهم كرهوه في الشعر خاصة. نعم، هو محرم في المجون والخلاعة وهزل الفُسَّاق وشَرَبة الخمر، ولا ينبغي أن يختلف فيه" كما في مجلة "السعادة العظمى"ص171.

(3) وقد قمت بتخريج جميع الأحاديث التي اقتبس منها دون أن يعزوها.

 

كثرة اقتباسه من الكتاب والسنة

ويكثر في شرحه من الاقتباس (1)