بحث متقدم

  الصفحة الريئيسية | ترجمته | تقديمات | الأحاديث | الوعـظ | خـطب الجمعة | مقالات  | تسجيل صوتى لحديث المغرب

كتاب من ذخائر السنة كتاب درجات الناس | أبحاثه | نقـد الكتب |  موضوعات التعـبير | الاتصال بنا | خريطة الموقع

الفصل العاشر: الفـتن

الأحاديث

الفصل العاشر: الفـتن

مـتن الأحـاديث

سبيل المؤمنين

الفرار من الفتن

أخذ الله للظالمين

اتِّباع سنن السابقين

  مقدمة الناشر     مقدمة الشيخ مجد     ترجمته    الوعظ والتذكير     آثاره العلمية     الأحاديث    الفهارس

1 ـ اتِّباع سنن السابقين

114ـ عن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي قال: ]لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُم شِبْراً بشبْر, و ذراعاً بذراع، حتَّى لو سَلَكُوا جُحْر ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ[. قلنا: يا رسول الله؛ اليهودُ و النَّصارى؟ قال النَّبيُّ : ]فَمَن؟![. رواه الشيخان.

2 ـ أخذ الله للظالمين

115ـ عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسولالله : ]إنَّ الله لَيُملي للظالم حتى إذا أخذه لم يُفْلته[. قال ثم قرأ:  

]و َكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى و َهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيد[ٌ. رواه الشيخان.

3 ـ الفرار من الفتن

116ـ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ]ستكون فتنٌ، القاعدُ فيها خيرٌ من القائم، و القائمُ فيها خيرٌ من الماشي، و الماشي فيها خيرٌ من السَّاعي؛ من تَشَرَّفَ لها تَسْتَشرِفْه, فمن وَجَدَ مَلْجأً أو مَعاَذاً فلْيَعُذْ به[.

117ـ وعن  أبى سعيد الخُدريِّ رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله : ]يوشكُ أن يكونَ خيرَ مال المسلم غنمٌ يتْبَعُ بها شَعَفَ الجبال و مواقع القطْر؛ يفرُّ بدينه من الفتن[. رواهما الشيخان.

4 ـ سبيل المؤمنين

118 ـ عن حُذيفة بن اليمان رضي الله عنهما يقول: كان الناسُ يسألون رسول الله عن الخير، و كنتُ أسأله عن الشرِّ مخافةَ أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنا كنَّا في جاهلية و شرّ، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: ]نعم؟[ قلت: وهل بعد ذلك الشرِّ من خير؟ قال: ]نعم، و فيه دَخَنٌ[، قلت: و ما دَخنه؟ قال: ]قومٌ يهدون بغير هَدْيي، تعرف منهم و تُنكر[، قلتُ: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: ]نعم، دعاةٌ على أبواب جهنم, مَنْ أجابهم إليها قذفوه فيها![ قلت: يارسول الله صِفْهم لنا، قال: ]هم من جِلدتنا،  ويتكلَّمون بألسُناتنا[، قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: ]تلزم جماعة المسلمين و إمامهم[، فقلت: فإن لم يكن لهم جماعة و لا إمام؟! قال: ]فاعتزل تلك الفِرَق كلها، و لو أنْ تعضَّ بأصل شجرة، حتى يُدركك الموت، و أنت على ذلك[. رواه الشيخان و اللفظ للبخاري.

119 ـ عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما يقول: كان الناس يسألون رسول الله عن الخير، و كنت أسأله عن الشرِّ: مخافة أن يدركني؛ فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في جاهلية و شر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير شر؟ قال: ]نعم[، فقلت: هل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: ]نعم، و فيه دخن[، قلت: وما دخنه؟ قال: ]قوم يستنُّون بغير سُنَّتي، و يهدون بغير هَدْيي، تعرف منهم وتُنكر[؛ فقلت: هل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: ]نعم، دعاة على أبواب جهنَّم، من أجابهم إليها قذفوه فيها[ ! فقلت: يارسول الله، صِفْهم لنا، قال: ]نعم، قوم من جلدتنا، و يتكلَّمون بـألسنتنا[، قلت: يارسول الله، فما ترى إنْ أدركني ذلك؟ قال: ]تلزم جماعة المسلمين و إمامهم[، فقلت: فإن لم تكن لهم جماعة و لا إمام؟! قال: ]فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعضَّ على أصل شجرة، حتى يدركك الموت، وأنت على ذلك[. رواه الشيخان و اللفظ لمسلم.

 

 

جـميع حقوق النسخ و التصميم مسجـة و محـفوظة

جارى استكمال صفحات الموقع