بحث متقدم

  الصفحة الريئيسية | ترجمته | تقديمات | الأحاديث | الوعـظ | خـطب الجمعة | مقالات  | تسجيل صوتى لحديث المغرب

كتاب من ذخائر السنة كتاب درجات الناس | أبحاثه | نقـد الكتب |  موضوعات التعـبير | الاتصال بنا | خريطة الموقع

الفصل السابع: السيرة النبوية

الأحاديث

مقدمة الناشر 

 مقدمة الشيخ مجد 

 ترجمته 

  الوعظ والتذكير آثاره العلمية   

الأحاديث

الفهارس

 

الفصل السابع: السيرة النبوية

مـتن الأحـاديث

 

من أعلام النبوة قبسٌ من أدب النبوة صفته في التوراة صفحة من الجهاد النبوي
الجوار الأعظم آخر الكلام النبويِّ

آخر الوصايا النبويَّة

مَثَلٌ من حِلْم النبيِّ
التطهير في الإسلام لا هجرة بعد الفتح بدلٌ من الهجرة

رجال صَدَقوا ما عاهدوا الله عليه

دعوى الجاهلية

راية الإسلام

عيد الدستور عيد الجلاء الأول

1 ـ  صفته في التوراة

80 ـ عن عطاء بن يسار قال: لقيتُ عبدَ’الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قلت: أخبرني عن صفة رسول الله في التوراة، قال: أجَل، و الله إنه لموصوفٌ في التوراة ببعض صفته في القرآن: (يا أيُّها النبيُّ إنا أرسلناك شاهداً و مبشِّراً و نذيراً، وحِرْزاً للأميين، أنت عبدي و رسولي، سمَّيتُكَ المتوكل، ليس بفظٍّ و لا غليظ، و لا سَخَّاب في الأسواق، و لا يدفع بالسيِّئة السيِّئة، ولكن يعفو ويغفر؛ و لن يَقْبضَه اللهُ حتى يقيمَ به الملَّة العَوْجاء، بأن يقولوا: لا إله إلا الله، و يفتح بها أَعْيُناً عُمياً، و آذاناً صُمًّا، وقلوباً غُلفاً). رواه البخاري.

2 ـ صفحة من الجهاد النبوي

81 ـ عن عروة بن الزُّبير أنَّ عائشةَ رضي الله عنها زوج النبيِّ ، حدَّثته أنها قالت لرسول الله : يا رسول الله، هل أتى عليك يومٌ كان أشدَّ من يوم أحد؟! فقال: ]لقد لقيتُ من قومك! و كان أشدَّ ما لقيتُ منهم يوم العقبة, إذْ َعَرضت نفسي على ابن يَالِيل ابن عبد كلال, فلم يُجبني إلى ما أردت, فانطلقت و أنا مهمومٌ على وجهي, فلم أستفق إلا بقرن الثعالب، فرفعتُ رأسي، فإذا أنا بسَحَابة قد أظلَّتني، فنظرتُ, فإذا فيها جبريل: فناداني, فقال: إنَّ الله عـزَّ و جل قد سَمِعَ قولَ قومِك لك وما ردُّوا عليك، و قد بعثَ إليك مَلَك الجبال لتأمره بما شئتَ فيهم. قال: فناداني مَلَكُ الجبال، و سلَّم عليَّ، ثم قال: يا محمد، إنَّ الله قد سمع قول قومك, و أنا مَلَكُ الجبال, و قد بعثني ربُّك إليك لتأمرني بأمرك، فما شئت؟ إنْ شئت أنْ أُطْبق عليهم الأخْشَبَيْن، فقال رسول الله : بل أرجو أن يُخرج اللهُ من أصْلابهم من يعبدُ الله وحده لا يُشْرك به شيئاً[.

 رواه الشيخان، واللفظ لمسلم.

3 ـ قبسٌ من أدب النبوة

82 ـ عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبيِّ قال: ]ما ينبغي لعبد أن يقول: إني خيرٌ من يونس بن متَّى[ ونسبه إلى أبيه. رواه الشيخان، و اللفظ للبخاري.

83 ـ و عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبيِّ قال: ]من قال: أنا خيرٌ من يونس بن متى فقد كذب[. رواه البخاري.

4 ـ من أعلام النبوة

84 ـ عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أنه سمع رسول الله يقول: ]لمَّا كذَّبني قريش قمْتُ في الحِجْر، فَجَلا الله لي بيتَ المَقْدس، فَطَفِقْتُ أُخبرهم عن آياته و أنا أنظر إليه[. رواه الشيخان.

5 ـ لا هجرة بعد الفتح

85 ـ عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ النَّبي قال يوم الفتح: ]لا هجرةَ بعد الفتح، و لكن جهادٌ و نية، و إذا استُنفرتم فانفِروا[. رواه الشيخان.

6 ـ الجوار الأعظم

86 ـ عن أبي بكرٍ الصِّديق رضي لله عنه قال: نظرتُ إلى أقدام المشركين، و نحن في الغار، و هم على رؤوسنا؛ فقلت: يا رسول الله، لو أنَّ أحدهم نظر تحت قَدَمَيْه لأبْصَرَنا؛ فقال: ]ما ظَنُّك يا أبا بكرٍ باثنيْنِ اللهُ ثالثُهُما؟![. رواه الشيخان.

7 ـ بدلٌ من الهجرة

87 ـ عَنْ أَبي سَعيد رَضيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: جَاء أَعْرَابيٌّ إلىَ النَّبيِّ , فَسَأَلَهُ عَن الْهجْرَة، فَقَالَ: ]وَيْحَكَ! إنَّ الْهجْرَةَ شَأنُهَا شَديدٌ، فَهَلْ لَكَ منْ إبِلٍ؟[ قَالَ:نَعَمْ. قَالَ:]فَتُعْطي صَدَقَتَها؟[ قَاَل:نَعَمْ. قَاَل:]فَهَلْ تَمْنَحُ منْهَا شَيْئاً؟[ قَاَل:نَعَمْ.قَاَل:]فَتَحْلُبُها يَوْمَ وِرْدِهَا؟[  قاَلَ: نَعَمْ. قاَلَ: ]فَاعْمَلْ منْ وَرَاءِ الْبِحَارِ؛ فَإنَّ اللهَ لَنْ يَتِرَكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْئاً[. رواه الشيخان، واللفظ للبخاري.

8 ـ رجال صَدَقوا ما عاهدوا الله عليه

88 ـ عن أنس رضي الله عنه قال: غاب عمِّي أنسُ بنُ النَّضْر عن قتال بدر، فقال: يا رسول الله، غبتُ عن أوَّل قتالٍ قاتَلتَ المشركين، لئن الله أشهدَني قتالَ المشركينَ, ليَريَنَّ الله ما أصنَعُ. فلمَّا كان يومُ أُحُدٍ, و انكشف المسلمون، قال: اللهمَّ إني أعتذر إليك ممَّا صنع هؤلاء ـ يعني أصحابه ـ, و أبرأُ إليك ممَّا صنع هؤلاء ـ يعني المشركين ـ, ثم تقدَّم، فاستقبله سعدُ بن معاذ, فقال: يا سعدُ بنَ معاذ، الجنَّةَ، و َرَبِّ النَّضْرِ! إني أَجدُ ريحَها من دون أُحُد! قال سعدٌ: فما استطعت يا رسول الله ما صنَعَ.

قال أنسٌ: فوجدنا به بضْعاً و ثمانينَ ضربةً بالسيف, أو طعنةً برمح, أو رَميةً بسهم, و وجدناه قد قُتل، و قد مَثَّل به المشركون، فَمَا عَرَفَهُ أحدٌ إلاَّ أُختُه بِبَنَانِه.

قال أنسٌ: كنَّا نَرى ـ أو نَظنُّ ـ أنَّ هذه الآيةَ نزلت فيه, و في أشباهِه من المؤمنين: ]رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ[, إلى آخر الآية.

و قال: إنَّ أخته ـ وهي تُسمَّى الرُّبَيِّع ـ كَسَرَت ثنيَّةَ امرأةٍ, فأمَرَ رسولُ الله بالقصاص؛ فقال أنسٌ: يا رسولَ الله، والذي بَعَثَكَ بالحقِّ لا تُكسَرُ ثنيَّتُها، فَرَضُوا بالإرش و تَرَكوا القِصَاصَ. فقال رسول الله : ]إنَّ من عباد الله مَنْ لَو أقسم على الله لأبرَّه[. رواه الشيخان.

9 ـ دعوى الجاهلية

89 ـ عن جابر رضي الله عنه يقول: غَزَونا مع النبيِّ ، و قد ثاب معه ناسٌ من المهاجرين حتى كَثُروا، و كان من المهاجرين رجلٌ لعَّابٌ، فكسَع (1) أنصاريَّاً، فَغَضبَ الأنصاريُّ غضباً شديداً حتى تداعَوا، و قال الأنصاري: يا لَلأنصار! و قال المُهَاجريُّ: يا لَلمُهاجرين، فخرج النبيُّ فقال: ]ما بالُ دعوى أهل الجاهلية؟![, ثم قال: ]ما شأنُهم؟[ فأُخبر بكَسْعَةِ المهاجريِّ الأنصاريَّ، قال: فقال النبيُّ : ]دَعُوها فإنَّها خبيثة[. و قال عبدُ الله بن أُبيٍّ ابن سَلولَ: أقد تَدَاعَوْا علينا؟! لَئِنْ رَجَعنا إلى المدينة ليُخْرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذلَّ!. فقال عمر: ألا نقتلُ يا رسول الله هذا الخبيث؟! فقال النبيُّ : ]لا يَتَحدَّث النَّاسُ أنه كان يقتل أصحابه[. رواه الشيخان.

(1) كَسَعه: كَمَنَعه، ضرب دبره بيده أو بصدر قدمه.

10 ـ راية الإسلام

90 ـ عن سهل بن سعد رضي الله عنه، أنَّ رسول الله قال يوم خبير: ]لأُعطينَّ هذه الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه، يُحِبُّ اللهَ و رسولَه، و يُحبُّه الله و رسولُه[. قال: فباتَ الناس يَدُوكُون (2) ليلتهم: أيُّهم يُعطاها.

 فلمّا أصبح الناس غَدَوْا على رسول الله ، كلُّهم يرجو أن يُعطاها: فقال: ]أين عليُّ بن أبي طالب؟[ فقيل: هو يا رسول الله يشتكي عينيه! قال: ]فأرسلوا إليه[، فأُتي به، فَبَصق رسول الله في عينيه، و دعا له، فَبَرَأ حتّى كأنْ لم يكن به وَجَعٌ، فأعطاه الراية. فقال عليٌّ: يا رسول الله، أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال :]انفُذ على رَسْلِكَ حتى تنزلَ بساحتهم، ثمّ ادْعُهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجبُ عليهم من حقِّ الله فيه، فَوَاللهِ لأَنْ يهديَ الله بك رجلاً واحداً خيرٌ لك من أن يَكونَ لك حُمْرُ النَّعَم[.  رواه الشيخان, واللفظ للبخاري.

(2) يدوكون: يخوضون و يموجون، و منه وقع الناس في دَوكة، بفتح الدال, و تضم.

11 ـ عيد الجلاء الأول

91 ـ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بينما نحنُ في المسجِدِ خَرَجَ النبيُّ فقال: ]انْطَلِقوا إلى يَهُود[َ. فَخَرَجنا، حتى جِئْنا بَيْتَ المِدْراس، فقال: ]أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا، و اعْلَمُوا أنَّ الأرضَ للهِ و رسولِهِ، و إنّي أُريد أن أُجْليَكُمْ من هذه الأرض، فمن يَجِْد منكم بمالِهِ شَيْئاً فَلْيَبِعْهُ، و إلا فاعْلَموا أنَّ الأرضَ للهِ و َرَسوله[. رواه الشيخان, واللفظ للبخاري.

92 ـ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بيننا نحنُ في المسجد خَرَجَ رسول الله فقال: ]انْطَلِقوا إلى يهود[، فخرجنا معه حتى جئنا بيت المِدْراس، فقام النبيُّ فناداهمُ فقال: ]يا معشر يهود، أسْلِموا تَسْلَموا[، فقالوا: بلَّغت يا أبا القاسم، قال: فقال لهم رسول الله : ]ذلك أُريد، أسْلموا تَسْلَموا[, فقالوا: قد بلَّغت يا أبا القاسم؛ فقال لهم رسول الله : ]ذلك أريد, ثم قالها الثالثة[، فقال: ]اعلموا أنَّما الأرض لله و رسوله، و إني أُريد أن أُجْليكم من هذه الأرض، فَمَنْ وَجَدَ منكم بماله شيئاً فَلْيَبِعْهُ، وإلاّ فاعلموا أنّما الأرض لله و رسوله[. رواه  الشيخان واللفظ للبخاري.

93 ـ عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: بينا نحن في المسجد؛ إذ خرج إلينا رسول الله فقال: ]انطلقوا إلى يَهود[، فَخَرجنا معه حتى جئناهم، فقام رسول الله فناداهم، فقال: ]يامعشر يهود، أسْلموا تسْلموا[، فقالوا: قد بلَّغت ياأبا القاسم؛ فقال لهم رسول الله : ]ذلك أريد، أسْلموا تَسْلموا[، فقالوا: قد بلَّغت يا أبا القاسم؛ فقال لهم رسول الله : ]ذلك أريد؛ فقال لهم الثالثة[، فقال: ]اعلموا أنَّما الأرض لله و رسوله، و أني أريد أن أُجْلِيَكم من هذه الأرض، فَمَنْ وَجَد منكم بماله شيئاً فَلْيَبِعْهُ، وإلا فاعلموا أنَّ الأرض لله و رسوله[. رواه الشيخان، واللفظ لمسلم.

12 ـ مَثَلٌ من حِلْم النبيِّ

94 ـ عن عبد الله بن مسعود رضيَ الله عنه قال: لمَّا كان يومُ حنين آثر النبيُّ أناساً في القِسْمة، فأعطى الأقرع بن حابسٍ مئةً من الإبل، و أعطى عُيينةَ مثل ذلك، و أعطى أناساً من أشراف العرب, فآثرهم يومئذٍ في القسمة, فقال رجل: و الله إنَّ هذه القِسْمة ما عُدِلَ فيها، وما أُريدَ بها وَجْهُ الله! فقلت: و الله لأُخبرَنَّ النبيَّ ، فأتيتُه فأخبرتُه, فقال: ]فَمَنْ يعدلُ إذا لم يعدل اللهُ و رسولُه؟! رَحِمَ الله موسى؛ قد أُوذيَ بأكثر من هذا فصبر[. رواه الشيخان.

13 ـ التطهير في الإسلام

95 ـ عن عبادة بن الصَّامت رضي الله عنه ـ و كان شَهِدَ بدراً، و هو أحد النُّقباء ليلَةَ العَقَبة ـ أنَّ رسول الله قال ـ وحَوْلَهُ عصابَةٌ من أصحابه ـ: ]بايعوني على أنْ لا تُشْركوا باللهِ شَيْئاً، و لا تَسْرِقُوا، و لا تَزْنُوا، و لا تَقْتُلوا أولادَكُم، ولا تأتُوا بِبُهْتانٍ تَفْتَرونَهُ بين أيديكُم و أرجلكُم، و لا تَعْصُوا في معروف. فَمَنْ وفَّى منكم فأجْرُهُ على الله, و مَنْ أصابَ من ذلك شيئاً, فَعُوقبَ في الدنيا فهو كفَّارةٌ له؛ و َمَنْ أصابَ من ذلك شيئاً، ثمَّ سَتَره الله فهو إلى الله، إنْ شَاءَ عَفَا عنه، و إنْ شَاءَ عَاقَبَهُ[، فبايعناه على ذلك. رواه الشيخان، و اللفظ للبخاري.

96 ـ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أَخَذَ عَلَيْنَا رَسولُ الله كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ: ]أَلاَّ نُشْركَ بالله شَيْئاً، وَلاَ نَسْرقَ، وَلاَ نَزْنِيَ، ولاَ نَقْتُلَ أَوْلادَنَا، وَ لا يَعْضَهَ (3) بَعْضُنَا بَعْضاً فَمَنْ وفَّى منْكم فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ، و َمَنْ أَتَى مِنْكُمْ حَدّاً فَأُقِيمَ عَلَيْهِ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ، و َمَنْ سَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ فَأَمْرُهُ إِلَى الله، إنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَ إنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ[.رواه الشيخان، واللفظ لمسلم.

(3) أي لا يرميه بالعَضيهة و هي البهتان و الكذب.

14 ـ عيد الدستور

97 ـ عن طارق بن شهاب قال: جاء رجلٌ من اليهود إلى عمر، فقال: يا أمير المؤمنين آيةٌ في كِتَابكُم تقرؤُونها، لو علينا نزلت ـ معشر اليهود ـ لاتَّخذنا ذلك اليوم عيداً. قال: و يُّ آيةٍ؟ قال:]الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ و َأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلاَمَ دِينًا[. أخرجه البخاري (45) في الإيمان, و مسلم (3017) في التفسير.

15 ـ آخر الوصايا النبويَّة

98 ـ عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: يوم الخميس و ما يوم الخميس؟! ثمَّ بكى حتى خَضَب دَمْعُه الحَصْباء! فقال: اشتدَّ برسول الله وَجَعُهُ يوم الخميس، فقال:]ائْتُوني بكتابٍ, أكتبْ لكم كتاباً لن تضلُّوا بعده أبدا[  فتنازعوا – ولا ينبغي عند نبيٍّ تنازع – فقالوا: هجَّر رسول الله ؟ قال: ]دَعُوني, فالذي أنا فيه خيرٌ ممَّا تدعونني إليه[. وأوصى عند موته بثلاث: ]أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، و أجيزوا الوفد بنحو ما كُنت أجيزهم[، و نسيت الثالثة. رواه الشيخان، واللفظ للبخاري.

99 ـ عن سعيد بن جبير قال: قال ابن عباس رضي الله عنهما: يوم الخميس! و ما يوم الخميس؟! ثمَّ بكى حتى بلَّ دمعه الحَصَى! فقلت: يا ابنَ عباس، و ما يوم الخميس؟ قال: اشتدَّ برسول الله وجعه فقال: ]ائْتُوني أكتب لكم كتاباً لا تضلُّوا بعدي[، فتنازعوا ـ وما ينبغي عند نبيٍّ تنازع ـ و قالوا: ما شأنه؟ أهجَّر؟ استفهموه؟ قال: ]دعوني فالذي أنا فيه خير، أوصيكم بثلاث: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، و أجيزوا الوفد بنحو ما كنت أُجيزهم[، قال: و سكت عن الثالثة، أو قالها فأُنسيتها. رواه الشيخان، واللفظ لمسلم.

16 ـ آخر الكلام النبويِّ

100 ـ عن عليّ رضي الله عنه قال: كان آخرُ كلام النبيِّ : ]الصَّلاةَ الصَّلاةَ، اتَّقُوا اللهَ فيما مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم[. رواه أبو داود.

 

جـميع حقوق النسخ و التصميم مسجـة و محـفوظة

جارى استكمال صفحات الموقع