بحث متقدم

  الصفحة الريئيسية | ترجمته | تقديمات | الأحاديث | الوعـظ | خـطب الجمعة | مقالات  | تسجيل صوتى لحديث المغرب

كتاب من ذخائر السنة كتاب درجات الناس | أبحاثه | نقـد الكتب |  موضوعات التعـبير | الاتصال بنا | خريطة الموقع

الفصـل التاسع: الفضائل و المناقب

الأحاديث

الفصـل التاسع: الفضائل و المناقب

مـتن الأحـاديث

حقوق الأكفاء مثل من اختلاف الصحابة خير القرون
الإصلاح بين الأكابر خصومة الأكابر

 مقدمة الناشر     مقدمة الشيخ مجد     ترجمته    الوعظ والتذكير     آثاره العلمية     الأحاديث    الفهارس

1 ـ خير القرون

107 ـ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبيِّ قال: ]خَيْرُ الناس قَرْني, ثمَّ الذين يَلُونَهُم, ثمَّ يجيءُ أقوامٌ تَسْبِقُ شَهَادةُ أَحَدِهم يَمينَه، و َيَمينُه شَهَادتَه[

108 ـ و عن عِمْران بن حُصَيْن رضي الله عنهما يقول: قالَ رسول الله : ]خَيْرُ أُمَّتي قرني، ثمَّ الذين يَلُونهم, ثمَّ الذين يَلُونهم ـ قال عمران: فلا أدري أذكر بعد قرنه قرنَيْن أو ثلاثة ـ ثمَّ إنَّ بعدكم قوماً يَشْهَدون و لا يُسْتشْهدون، ويخُونون ولا يُؤَْتَمنون، ويَنْذُرونَ و لا يَفُون، و يظهرُ فيهم السِّمَن[. رواهما الشيخان.

2 ـ مثل من اختلاف الصحابة

109 ـ عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال النبيُّ لمَّا رجع من الأحزاب: ]لا يُصَلِّيَنَّ أحدٌ العصرَ إلاَّ في بني قُريظة[، فأدرك بعضَهم العصرُ في الطريق؛ فقال بعضهم: لا نُصلّي حتى نأتيَها، و قال بعضهم: بل نصلِّي، لم يُردْ منّا ذلك. فذُكر للنبيِّ ، فلم يعنِّف واحداً منهم. رواه الشيخان.

3 ـ خصومة الأكابر

110 ـ عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: كنت جالساً عند النبيِّ إذ أقبل أبو بكرٍ آخذاً بطرَف ثوبه حتى أبدَى عن رُكبَتِه؛ فقال النبيُّ : ]أمَّا صاحبُكم فقد غامَرَ[.(1) فسلَّم و قال: يا رسولَ الله، إنه كان بيني و بين ابن الخطَّاب شيءٌ، فأسرعت إليه, ثم ندمتُ، فسألتُه أن يَغفرَ لي فأبى عليَّ! فأقبلتُ إليك. فقال: ]يغفر اللهُ لك يا أبا بكر[! ثلاثاً.

ثم إنَّ عمرَ ندم, فأتى منزل أبي بكر, فسأل: أثَمَّ أبو بكر؟ فقالوا: لا، فأتى إلى النبيِّ فسلَّم عليه، فجعل وَجْهُ النبيِّ يَتمَعَّرُ!(2) حتى أشفق أبو بكر، فجثا على ركبتيه، فقال: يا رسول الله، أنا كنت أظلمَ! مرتين.

فقال النبيُّ : ]إنَّ الله بعثني إليكم فقلتم: كذبتَ! و قال أبو بكر: صَدَق! و واساني بنفسه و ماله؛ فهل أنتم تاركو لي صاحبي؟![ مرتين, فما أُوذي بعدها. رواه البخاري.

(1) غامر: دخل في غَمْرة الخصومة،    (2) يتمعَّر: يتغيَّر و تذهب نَضَارته من أجل الغضب.

111ـ عن عروةَ بن الزُّبَير قال: كان عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَير أحَبَّ البَشر إلى عائشة رضي الله عنها، بعد النبيِّ وأبي بكر، وكان أبرَّ الناس بها, وكانت لا تمسك شيئاً ممَّا جاءها من رزق الله تصدَّقتْ. فقال ابن الزبير: ينبغي أن يُؤْخذ على يديها. فقالت: أَيُؤْخَذُ على يديَّ؟! عليَّ نذرٌ إنْ كلمتُه. فاسْتَشْفَعَ إليها برجالٍ من قريش، و بأخوال رسول الله خاصَّةً، فامتنعت, فقال له الزُّهريُّون أخوالُ النبيِّ ـ منهم عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يَغُوث، و المِسْوَرُ بن مَخْرمة ـ: إذا استأذنَّا فاقْتَحِمِ الحجاب، ففعل، فأرسل إليها بعشر رقابٍ، فأعتقتهم. ثم لم تزل تُعتِقُهم حتى بلغت أربعين، فقالت: وَدِدتُ لو أني جعلت ـ حين حلفت ـ عملاً أعمله فأفرغ منه. رواه البخاري.

4 ـ الإصلاح بين الأكابر

112 ـ عن أبي بَكْرة رضي الله عنه يقول: رأيتُ رسولَ الله على المنبر، و الحَسنُ بنُ عليٍّ إلى جَنْبه، و هو يُقْبل على الناس مرَّة وعليه أخرى، و يقول: ]إنَّ ابني هذا سيِّدٌ، و لعلَّ الله أن يُصْلحَ به بين فئتَيْن عظيمتَيْن من المسلمين[. رواه البخاري.

5 ـ حقوق الأكفاء

113ـ عن عبد الله بن عمر رضيَ الله عنهما قال: بعثَ النبيُّ بَعثاً, و أمَّر عليهم أسامة بن زيد، فَطَعن بعض الناس في إمارته, فقال النبيُّ : ]إنْ تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وايمُ الله إنْ كان لخليقاً للإمارة، وإنْ كان لَمِنْ أحبِّ الناس إليَّ، و إنَّ هذا لمن أحبِّ الناس إليَّ بعده[. رواه الشيخان، واللفظ للبخاري .

 

 

جـميع حقوق النسخ و التصميم مسجـة و محـفوظة

جارى استكمال صفحات الموقع